السيد سامي البدري

34

شبهات وردود

بِالحَقِ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) الأعراف / 181 وقد ذكر المفسرون ان هذه الآية في أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) وقال تعالى : ( ثُمََّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الََّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِك هُوَ الفَضْلُ الكَبِيرُ ) فاطر / 32 وقد تظافرت الروايات عن أهل البيت ( عليهم السلام ) انهم هم الذي أورثهم الله الكتاب وعلومه وجعلهم سابقين بالخيرات بإذن الله أي جعلهم أئمة هدى للناس ( 1 ) . وقد تظافرت الروايات من أهل السنة والشيعة ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " ان الأئمة من بعده اثنا عشر عدتهم عدة نقباء بني إسرائيل " ( 2 ) . اما صفة علي كوصي للنبي ( صلى الله عليه وآله ) الواردة في حديث الانذار فقد تكررت منه ( صلى الله عليه وآله ) في مناسبات عدة منها جوابه ( صلى الله عليه وآله ) لسلمان لما سأله عن وصيه اجابه ان وصيي علي ( عليه السلام ) ( 3 ) . ومنها ما رواه ابن حبان بسنده عن خالد بن عبيد الله العتكي من أهل البصرة سكن مرو عن انس بن مالك عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) " هذا ( علي ) وصيي وموضع سري وخير من اترك بعدي " ( 4 ) .

--> ( 1 ) انظر تفسير نور الثقلين وتفسير البرهان الآية . ( 2 ) وقد مرت مصادر ذلك في الحلقة الأولى الفصل الثامن . ( 3 ) وقد مرت مصادر الحديث في الحلقة الأولى الفصل التاسع . ( 4 ) كتاب المجروحين ج 1 .